محمود اسكندر "News"  محمود اسكندر "News"
random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

قلب أم وجسد أمرأة وروح رجل ..القصة الكاملة لكفاح أم اسكندرانية جدعة ..حاملة حقيبة المعدات الثقيلة على ظهرها

 



تعددت قصص كفاح الأمهات التى كافحن فى اخراج أبناء صالحين وقدوة للمجتمع ونافعين لوطنهم، وقد يرى معظم الأبناء والشباب أن أمهاتهم هى أعظم الأمهات فى الدنيا، ولكن بمنظورنا وبحيادية، بحثنا فى العديد من القصص،و نقلنا شىء مختلف من قصص كفاح الأمهات المؤثرة التى تستحق جائزة الأم المثالية.


 فنقل "اسكندر نيوز"؛ قصص الكفاح لإحدى الأمهات بمحافظة الأسكندرية، ورواها لنا أبنها ، أحد الشباب المكافح مفتخرا بأمه وتربيتها لهم هو وأخواته.

ورأى "محمد  أحمد رجب" أن والدته تستحق أن تكون الام المثالية عن غيرها ،وليست لأنها أمه فحسب ؛ ولكن، لأنها تعبت كثيرا فى تربيته هو وأخواته وكافحت مع والده حتى بعد وفاته، ويتشرف باسمها دوما بين الناس، ويتمنى أن تنشر قصة كفاحها للناس جميعا ، ويتمنى التكريم لها كأفضل ام مثالية.


وروى محمد  ،خريج كلية تجارة جامعة الإسكندرية، قصة كفاح والدته واضعا عنوان القصة بنفسه :( حاملة الهموم و معدات العمل الثقيلة فى حقيبتها السوداء على ظهرها ) .


وأضاف محمد قائلا :"كان والدى يعمل سائق تاكسى وكنا ثلاثة أبناء له ولا يوجد لدي ابى سوى مهيته، وعندما أتى اخى  الاصغر الرابع ،زاد العبئ والمصاريف على أبى ، ومثل الرجل لم تقف مكتوفة الايادى ولن تنتظر ، وقررت امى أن تبحث عن عمل لمساعدة أبى وكان عمر اخى الاصغر حينها ٣سنوان.

 فظلت أمى تبحث عن عمل هنا وهناك، ولم تيأس، حتى قابلت  طبيبة فى  أحد مراكز العلاج الطبيعى ،التى دخلت إليها لتبحث عن عمل ،وكانت اسمها الدكتورة مارجريت.


 وعرضت الدكتورة مارجريت على أمى  أن تدربها وتعلمها ،وتكون مساعدا لها.

 وبدأت امى بحمل حقيبتها المليئة بالمعدات على ظهرها ،لتقف جانبنا انا واخوتى ،لنكمل تعليمنا ولتسد جميع احتياجتنا، فى ظل راتب أبى اليومى الضعيف والغير دائم.حتى حدث قدر الله وتوفى أبى الذى لم يترك لنا ميراثا ولا معاش، منذ٨ اعوام ، فسعت أمى إلى معاش والدها ولم تستطيع أن تأخذه الا بعد عدة سنوات بعد اتمام اجراءته ، ولكنه لم يكفى مصاريف أسرة من ام و٤ابناء ،تعليم ومعيشة وملبس وغيرها.وكنت حينها فى ٣ثانوى عام،واختى فى ٢كلية دراسات اسلامية واختى   واخى  الصغيران فى ابتدائى بفارق سنه عن عمر كل منهم . 4 ابتدائى و5 ابتدائى.

فخاضت امى المسيرة وحدها ، وتاجرت فى ادوات التجميل والمنظفات  فى أحد شركات الجملة المعروفة التى تجمع النقاط والهدايا ، تعمل ولكن عقلها وقلبها معنا دوما وتتصل بنا ، ما بين التربية وما بين دروس الثانوية العامة والكليات ودروس ومصاريف اخوتى فى المدارس) وتجهيز اخوتى البنات جهازالعرائس.

  وتخرجت اختى ومعها ليسانس دراسات اسلامية و جهزتها أمى أفضل تجهيز عرائس و زوجتها.

 وأصبحت اختى  واخى  المتقاربان فى السن ، فى الصف الثالث والصف الثانى الثانوى على التوالى، واستطاعت أن تجهز امى  شوار زواج اختى الصغيرة بالكامل، وتخرجت من الجامعة من كلية التجارة ولم تتركنى. وهذه هى اعمارنا (ي) ٢٦متزوجة، وانا محمد ٢٤خريج، و(م) ١٨  عام فى ٣ثانوى و(ع) ١٧عام فى ٢ثانوى.

 ومازالت امى عبير فتح الله، ٥٢ عاما رافضة الراحة وحاملة حقيبتها الثقيلة وتسير فى الشوارع ذهابا وايابا بحقيبتها الثقيلة إلى العمل .لعمل جلسات علاج طبيعى منزلية أو فى المستشفى باجهزتها الثقيلة،بمجهود بدنى شاق، على حسب ما يطلب منها، ولن ترتاح حتى تساعدنى وتزوجنى ،وتعلم اخوتى الصغار  تعليمهم الجامعى ثم تزوجهم.

ورفضت أمى الزواج منذ سنين خوفا على اخوتى من سؤ حالتهم النفسية ومن سؤ معاملة اى زوج ام، على الرغم من صغر سنها فى هذا الوقت واحتياج المرأة لرجل يكون فى ظهرها.


 وتابع :"على الرغم من ذلك يحسد امى الناس على عملها وعلى رزقها وعلى وقوف الله بجانبها ،لا يعلمون أنه لا يرتاح جسدها ومتعب ومريض دوما من الشقاء ،من اجلنا وتاتى متأخرة بشغف للاطمئنان علينا وتحضر لنا العشاء التى تأتيه فى يديها وهى قادمة،وما يتمناه اخوتى".

وتبقا متعة أمى  الوحيدة عندما تأتى من عملها  هى النوم ليلا بيننا وسعادة أخوتى .

ورأى محمد  فى تقديره أن الام المثالية هى الام التى تحارب من اجل ان ترفع اولادها وتجعلهم شيئا مشرفا فى المجتمع وتهتم بكل تفاصيلهم الصغيرة قبل الكبيرة، والتى تكون مساندة وداعمة لزوجها اثناء تربية الابناء، قائلا:" لو كنت امتلك المال الكافى لكنت قدمت لها هدية رحلة حج أو عمرة فى عيد الام ، ولكنت ارحتها من العمل ولقمت انا بدورها التى تقيم به ، فى مساعدة اخوتى، ولكن راتبى لا يكفى ،ومضيفا ، أنه فى يوم من الايام ،سيرد لها الجميل".


#الأم المثالية.     #المرأة حاملة المعدات.  #قصص كفاح

#الأسكندرية.    #اسكندر نيوز

عن الكاتب

Scandarnews

التعليقات


للاشتراك في موقعنا اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة

محمود اسكندر "News"