محمود اسكندر "News"  محمود اسكندر "News"
random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

(خاص)..القصة الكاملة"لشيطانة"خدعت زوجها..بعدما أشعرته أنها سعيدة ..خدعته سنين طويلة بأبناء من عشيقها..فقتلها وحرق جثتها وانتحر ..تاركا لغز محير فى جثته




أنهى" م.. ج " حياته وهو "مهندس" ناجح كان يعمل  بالخارج  منذ سنين على ،وقام بقتل زوجته وقتل أختها؛معترفا بالجريمةأنها كانت من أجل الدفاع عن الشرف،ثم حرق منزله وهو فيه مع جثث القتلى على حسب أعترافاته التى ارسلها لأجهزة الأمن  فى فيديو،قبل ارتكاب الحادث، ولكن بعد تحليل الحمض النووى لجثة الرجل ولبصماته،اكتشف البحث الجنائى انها لم تكن متطابقة مع معلومات الزوج، وأختفى أولاد القتيلة الذى أكتشف الزوج أنهم ليس أولاده ، فما الذى حدث.

وحدث ذلك لأن الزوج أكتشف أن الزوجة تخونه على مدى سنين مع حبيبها وعشيقها القديم ،وذلك عند مشاجرة حدثت بينهم عن طريق فلاشة ميمورى وجدها ملقاه فى ملابسها بالصدفة،وأكتشف أن الزوجة كانت تأتى بعشيقها دوما فى منزله  بواسطة أختها ، وبعد فحص الزوج عينة من "الدى أن ايه" الخاصة بالأولاد ،أكتشف أن أولاده من زوجته ليس من نسله.


  وكشفت تحريات رجال المباحث أن المتهم قام بأستدراج زوجته وأختها  فى شاليه أستأجره فى الغردقة ، وكان مبيتا ومخططا للجريمة،و قتل زوجته بسلاح ناري كاتم للصوت و قتل أختها و أصيبت  فى ظهرها وهى تحاول الهرب ولحق بها وقتلها ، واعترف الزوج بقتل زوجته وأختها دفاعا عن الشرف فى مقطع فيديو وارسله إلى أجهزة الأمن،قبل حدوث الواقعة .

فجاء بلاغ للمباحث بحدوث حريق بأحد الاماكن  التى تطابقت مع العنوان الذى ذكر فى اعتراف الفيديو.

 فتحرر محضر بالواقعة، وتولت الاجهزة الأمنية بالبحث ومعرفة صحة وجود جريمة.


حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغا يفيد نقل جثة إمرأة وأختها ،مع أكتشاف  وجود طلقات نارية بجسد أحدهما فى منطقة الظهر أثناء محاولتها الهرب.

 

تلقت مديرية الأمن بلاغا يفيد نقل جثة إمرأة وأختها التى كانت فى حالة حرجه وخطيرة إلى المستشفى؛ووجود طلقات نارية بجسدها فى منطقة الظهر أثناء محاولتها الهروب.

 

وتم إخطار مدير الإدارة العامة للمباحث، فوجه رجال المباحث بتكثيف التحريات، وكشف هوية مرتكب الجريمة، وتبين من خلال جمع المعلومات ، أنه مهندس ميكانيكا ومتزوج من المجنى عليها وهو فى عمر  ٢٢ عاما ، لم يعمل  كمهندس، بل سافر وعمل في ألمانيا.

وأثناء التحقيق  مع اهل المتهم من خلال رجال المباحث،قالو أنه سافر ألمانيا و يعمل ويأتى على مدى اجازات متتالية .

وقال الزوج المدبر  للجريمة  فى اعترافاته فى الفيديو  عندما سافر : " بقيت اشوف الماكينات هناك واجي اعمل زيها في مصر، والحمدلله ربنا فتحها عليا جامد".

وأضاف:"لقد عيشت في سعادة مع زوجتي وجبنا طفلين، وكنت بسعى عشانهم وبنجح جدا".

بسافر بالشهرين والتلاتة وهي بتهتم بيهم والحمدلله حياتنا كانت سعيدة ومثالية..

لحد ما بدأت استقر شوية في مصر ومشاكلنا زادت، حضرتك عارف ان البعد بيعمل غربة، وكل مرة بيحصل اجتماع بين الأزواج بيضطروا يتعرفوا على طباع بعض من جديد ودي ضريبة الغربة لأن احيانا مبيستحملوش بعض ولا التغيرات كمان اللي بتجد في الشخصية..

المهم حصلت بينا خناقة وهي صممت تقعد عند اهلها شوية، وطلبت هدوم، معرفش دي كانت لعبة من القدر ولا إيه، بس وانا بجهزلها شنطة فيها شوية هدوم وقعت من بين هدومها فلاشة..

الفضول خدني اشوف ايه الفلاشة دي!!

وسلم الزوج الفلاشة للمباحث مع فيديو الاعترافات، وطلب من المباحث تشغيل الفلاشة وفحصها،وقام رجال المباحث بتشغيل الفلاشة على لاب توب.

وبعد تشغيل وفحص الفلاشة ،وجد عليها صور للمدام"المجنى عليها"، وكانت تظهر ست ثلاثينيةمتزينة  ومتجملة فى نفسها؛مع وجود فيديوهات لها مع اختها  وكان معهم شخصا ما.

وقال  الزوج فى اعترافات الفيديو :"قولو لى ماذا  أفعل!!

وبعد سؤاله من اخوه الذى قال له  لماذا لم يفكر أن يرفع قضية.

قال: انا من وقت ما شوفت الفلاشة وانا في المستشفى كنت داخل على غيبوبة سكر وضغطي ارتفع!!

قال له أخوه: هي عرفت انك شوفتها

فرد قائلاء:" انا اول ما شوفتها كلمتها وانا زي المجنون وكنت بهددها وهي بتبجح، واغمى عليا وانا بكلمها، وعرفت من الولاد بعد ما فوقت انها رجعت البيت تدور على حاجه زي المجنونة؛وطبعا كانت بتدور على الفلاشة"


فكرت كتير اقتلها، بس كان بيمنعني ولادي، مش قادر اعيشهم ان امهم خاينه وابوهم مسجون بعد مستوى اجتماعي راقي ومحترم عيشتهم فيه؛وأعطانى الله ثبات أنفعالى فجأة لأفكر مرة أخرى ماذا سأفعل معها،وتذكرت المثل الشعبى الشهير ،أخذان الحق حرفة.

وبدون أن تعرف زوجتى ماذا افعل ،لانها تعتقد أن زعلى كان  مازال بسبب الشجار الذى دار بيننا.

لجأت إلى محامى لأعرف منه الأجرئات القانونية التى من الممكن أن تتخذ ضدها بشكل قانونى.فطلب المحامي منى ،أن يسأل أولادى، مين كان بيتردد على البيت، الولاد قالوا أن فيه واحد كان بيجي دايما مع خالتهم وبيقولوا انه ابن خالتهم المسافر بره، وكانوا بيباتوا عندهم في البيت ودايما ده كان بيحصل على فترات اثناء سفر باباهم..

المحامي  طلب منى أن أرفع  قضية زنا، ولم أتردد ولكن أردت أن  أطمئن  على نسب ولادى لى بسبب قلق ساورنى فى للحظة، ان ولادى يكونوا مش ولادى  ورغم انى كنت مستبعد الفكرة تماما لحبهم فيا وحنيتهم الشديدة عليا، حنيتهم اللي خليتهم أن لا يترددو فى أن  يساندونى في رفع قضية على مامتهم اللي مش عاجبهم سلوكها وشاكين فيها..

 فعملت التحليل مسرعا ودون تردد واكتشفت انهم بالفعل مش ولادى!!

شابين عندهم ١٨ و١٦ سنة ومش ولادى!!

بعد كل الحب والاهتمام، والتفاهم والترابط والصلة القوية طلعوا مش ولادى فعلا!!

كنت  هاتجنن وذهب الثبات الأنفعالى وذهب عقلى وكأنى أخذت خنجرا فى قلبى، وكنت رافض أن أصدق ، ورغم الحقيقة المرة دي إلا انه فضلت أعاملهم بحب وعينيه كنت ببصلهم بحزن وقهر وانكسار طول الوقت مليانين دموع..

المرة دي صممت أقتلها هى وأختها المدبرة معها كل ماحدث ،ومكنش حد يقدر يمنعنى أنتقم لرجولتى واسمى وشرفى ولخداعى  وكمان للأطفال اللي مالهمش آي ذنب دول، حاول أخى  الكبير منعى  بالفعل بعد ما قلتله اللى حصل ،فريحت أخى وقلتله لن أفعل شىء وسوف ألجىء للقضاء.

قعدت مع الأولاد ولم أعرفهم شىء ،وما كان لى سوى أنظر فى أعينهم  وأبكى  بأستمرار وهم يقوموا بتقبيلى  ويأخذونى بالأحضان ويقولوا لى لن نتركك وسنقف معك.

دخلت غرفتى  لأنام ،وكنت مستيقظا ،فهدئت وخططت  فى ورقة لقتلها هى وأختها وكنت محدد كل خطواتى.

ذهبت إلى زوجتى فى بيت أهلها وقمت بشراء سيارة جديدة لها ،كهدية صلح ،واشتريت هدايا لها ولأختها.

ورجعت المنزل وقمت بمعاملتها أجمل معاملة وطلبت من الاولاد ذلك،وقلت لها بقى أيام على سفرى لألمانيا ،واريد ان أذهب انا وهى وحدنا إلى مكان يوجد به بحر وهواء ،وسوف نترك الأولاد عند والدتها.

فوافقت بالفعل وقمت بتشويق أختها ، لكى تتعلق برحلتى انا وهى ،فطلبت المجىء معنا فرفضت ،لانها انا وزوجتي فقط،فرأيت الحزن فى عين  زوجتى وام أعقب.

قلت لزوجتي اننى احضر لكى مفاجأة وهدية أخرى،فقالت ماهى ،فقلت لها انى قمت بشراء شاليه جديد اليوم فى العين السخنة و سوف أكتبه بأسمك ولكنه(كان مستأجر) ،لأن اليوم هو عيد ميلادك ،فعانقتنى بشدة وقبلتنى.

قمنا بالسفر وما إن لبثنا على دخول الشاليه؛قلت لها اننى ،محضر لكى مفاجأة أخرى فى الداخل،فدخلت ووجدت أختها التى كانت معها دائما بأنتظارها ويوجد هدايا و تورتات عيد ميلاد عليها اسمها وصورتها وكانت حفلة صغيرة لنا نحن الثلاثة .

أشتريت كلبا مدربا تدريب عالى وشرسا وشديد ووضعته على باب الشاليه ولا ينتمى لأحد سوى غيرى ويفهم ما اطلبه،حتى وإن طالبت الهجوم على احد،وببعض العلمات جعلته يريد أن ينقض عليهم ويعتبرهم اعدائه حتى لا يستطيع أحد الهروب والا سوف يقطع جسده أشلاء من هذا الكلب الشرس،وفعلا كانوا فى شدة الخوف منه.

جلسنا لنحتفل بعيد الميلاد سويا،جئت معى بأحد العقاقير المخدر الموصى عليها ،و التى تجعل الانسان فى حالة هدوء تام وفى حالة صراحة،قمت بوضعها لهم فى العصير،وكانوا فى حالة صراحة عارمة وهستيريا من الضحك والفرح وانا متجاوب معهم بضحك وهذار.

وقمت بتصويرهم وتسجيل أعترافتهم أنهم قاموا بأستغفالى دون أن يشعروا .

قمت بأخذ موبايل زوجتى واختها وفتحته ببصمة يديهم وبحثت عن اسم الشخص العشيق الذى ذكروه.

وقمت بمراسلته كتابيا على الواتس آب من تليفونها بطلب المجىء إلى هديتها الجديدة سريعا ،فقد سافر زوجى ،ولكى اطمئنه،بعثت له رسالة من أخرى من موبايل أختها ،مع محضريلنك مفاجأة كبرى.

ووضعت على فم الكلب كاتم الفم وانتظرناه خارج الشماليه ،وقمت بوضع صورة له على باب الشاليه من الخارج كبيرة الحجم نسبيا ومكتوب عليها بحبك وتركت الباب مفتوح ،ليدخل مطمئنا ،وفعل هذا بالضبط فدخل واغلق الياب،فاغلقت الباب من الخارج بالمفتاح فدخلت من الباب الخلفى وراقبتهم ،فظل يفوق فيهما حتى تفيق زوجتى وأختها ،حتى أفاقا ولا يعلموا ماذا حدث ويتحدثون بصوت عال وبشجار وقال لهم أنتم بعثتم لى برسالة  ،قال لهم بطلوا اللى بتشربوه بقا .


ففتحت لهم التلفزيون فجأة عليه اعترافات زوجتى واختها ،ثم قمت بتشغيل ما كان موجود على الفلاشة من غير أن يرونى ،وكان الرجل شديد الخوف والرعب هو و أخت زوجتى .

دخلت عليهم وقلت تجمعت الأحبة وكانت زوجتى فى قمة البجاحة وقالت زوجتى أيوة انا مكنتش بحبك ،كنت فاكر انك هتشترينى بفلوسك ،انت اشتريت جسدى ولكنك لم تستطع أن تشترى قلبى ، واعترفت لى زوجتى  انها كانت بتاخد حبوب منع الحمل علشان متخلفش منى!!

وأن حبها الحقيقي كان للشاب اللي خلفت منه، وبسبب ظروفه المادية اتجوزتنى بس عايشة زواج حقيقي مع حبيبها التاني، !!

تحولت من انسان طيب ومتعلم يسعى للمستقبل ،إلى شيطان و شرير ،فقمت بإطلاق النار على رأسه من أمام جبهته  وتخلصت من الجثة فى البحر،وقمت بإطلاق النار على زوجتى فى رأسها ،فحاولت أختها الهروب فأطلقت عليها النار من الخلف فى ظهرها بعدة طلقات ، فوقعت على الأرض ،وظللت أطلق النار على زوجتى فى عدة مناطق ،بواسطة مسدسى الكاتم للصوت .

 وقام الزوج بفتح أسطونات الغاز وقفل جميع الأبواب والشبابيك وقام بتفجير البيت واحراقه وهو فيه بعدما ارسل تفاصيل الواقعة واعترافاته واعترافات اخت زوجته وزوجته وعشيقها، واعترافات الأولاد المصور  بالفيديو، وتم ارساله للنيابة عن طريق شركات الشحن...وقال التمس العدل والحكم بالقصاص على مثلث الجريمة ، أمواتا قبل أن يكون أحياء،ولو كنتم مكانى كنتم هتعملوا ايه.

 

وعند معاينة النيابة لمكان التفجير والحريق،وجدت جثتى الزوجة وأختها كما كانت ، وجثة رجل محروقة و مشوهة الملامح وممزقة أشلاء ولم يستطيع أحد أن يتعرف على شكلها إن كان هو الزوج أم لا،وبعد الفحص الجنائى للحمض النووى والبصمات للزوج، فوجدت غير متطابقة،ولكن كانت  بطاقة الزوج كانت موجودة فى محفظة بجوار أشلائه وبعض من مقتنياته ،مما اثار الشكوك.

وأختفى أولاد المجنى عليهم،فجأة "الولدان" ولم يستطع أحد العصور عليهم ابدا.

وتوجه رجال المباحث بتكثيف التحريات، وكشف هوية مرتكب الجريمة، وتبين من خلال جمع المعلومات أنه كما كان موجود فى الاعترافات.

ومع تحريات المباحث أكتشفت أن الزوج كان مخلوع من زوجته وتعيش معاه فى علاقة غير مشروعة دون أن يعرف.

وأختفى أولاد المجنى عليهم،فجأة "الولدان" ولم يستطع أحد العصور عليهم ابدا،و في غموض "باع الزوج شقته وكل ممتلكاته قبل الجريمة وسحب كل أرصدته من البنوك "


مما يثير الشك لدى المباحث  والنيابة أن الزوج لم يمت وهرب هو والأولاد الذين تعاطفو معه بهويات مزيفة ،ولكن لا توجد أدلة كافية سوى أن البصمات غير متطابقة مع تحليل الحمض النووى ،وجارى البحث إلى الأن. 


فهل  الزوج لم يمت حقا ونفذ الجريمة كاملة وهرب؟

هل الجثة كانت جثة العشيق ولم تكن جثته هو التى كانت محروقة؟

هل تعلق بالابناء لوقفهم معه وأخذهم وهرب وصفا كل أملاكه فى مصر؟ 

حادثة مثيرة.خاصة بعد ما وجدو بجوار بطاقة الزوج التى أصبحت جثة ورقة فى غلاف من المعدن مكتوب فيها ..عدل الله اجمل من عدل البشر؟.

#حوادث

#جريمة قتل

#قصة كاملة

#زوج

#زوجة

#المباحث

#النيابة

عن الكاتب

Scandarnews

التعليقات


للاشتراك في موقعنا اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة

محمود اسكندر "News"