محمود اسكندر "News"  محمود اسكندر "News"
random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

لهذه الأسباب..كثر الطلاق فى المجتمع بشكل كبير وتمتلىء محكمة الأسرة كل يوم بالزائرين

 





هناك بعض العوامل النفسية والذاتية المتعلقة بالزوج أو الزوجة، التى تؤدى إلى تدهور الحياة الزوجية.ومنها الرغبة في تعدد الزوجات مع عدم العدل، والفارق في السن بين الزوجين، والأوضاع الصحية، والجسمية، والنفسية التي تعيق الفرد عن دوره الأسري، والانحرافات السلوكية والانحطاطات الخلقية، وضعف الحالة الدينية.



فهناك أسباب تؤدى للطلاق من ناحية الزوجة، فقد يصدر منها كراهية للرجل ونفور منه، أو عدم القدرة على الإنجاب، أو تكون عاجزة عن الوفاء بدور الزوجة، وقد تهمل بعض الزوجات شؤون المنزل ، ومنهم من لا تطيع الزوج ولا تحترمه، ومنهم من تسمع التحريض من صديقاتها أو قريباتها، ولا تفعل العواطف أو تمارسها على أرض الواقع.


كذلك عدم تكيف الزوج أو الزوجة مع الحياة الجديدة بعد الزواج، ومن أخطر الأسباب ،الغيرة المرضية التي تؤدي إلى إثارة الخلافات والمشاكل، ومن خلالها تنعدم الثقة بالطرف الآخر.


ويعد عدم الالتزام بالجانب الترويحي والترفيهي للأسرة، قد يصيبهم بالضيق، والتوتر، والاضطرابات النفسية.


ويعتبر عدم اكتمال النضوج العمري واكتمال الخبرة الحياتية للزوجين، لا يساعد على تحمل المسؤولية الزوجية، بالإضافة  أن الزواج في سن الشيخوخة لا يساعد على تكوين علاقة زوجية ناجحة.


وتعد الأسباب الاقتصادية والاجتماعية من أسباب المشاكل التى تؤدى إلى الطلاق.ومنها ضعف الدخل، وعدم استطاعة تحمل تكاليف المعيشة، وعدم القدرة على تأمين السكن والوفاء بمستلزمات الأسرة، وأحيانا وبشكل غير دائم، الاختلاف في المكانة الاجتماعية،سواء كانت مكتسبة، أو موروثة (مكانة الأسرة – المكانة الوظيفية – المكانة التعليمية)، واختيار كل منهما للآخر لمصلحة مادية، وعدم بناء الاختيار على أساس هدف الزواج السليم، عدم التوافق في الفكر والمستوى الثقافي والنظرة إلى الحياة، وعدم احترام الشروط المتفق عليها بين الأطراف.


ويعد صراع الأدوار بين الزوج والزوجة، من أهم العناصر، فكل منهما يريد لعب الدور الأساسي في الأسرة والسيطرة، خاصة إذا شاركت بعض الزوجات في الدخل الاقتصادي للأسرة، وليس الجميع،فيوجد بعض الزوجات لا تفعل ذلك 


وارتباط الزوج أو الزوجة بأسرتيهما بعد الزواج ،من حيث السكن، أو القرارات التي تخص حياتهما، فالأسرة تلعب دورًا كبيرا في حياة الفرد في مجتمعنا، حتى إذا لم يكن يسكن داخل الأسرة، ولكنه يرتبط بها عاطفيًا وسلوكيا، فالأسرة مؤثرة جدا في قرارات الأفراد والأزواج، مما قد يلاحظه أحد الطرفين ويغضب منه.


وأيضا من أهم الأسباب كثرة المطالب التي لا يتحملها طرف من الآخر، وهذا قد يؤدي إلى خلاف، ومن ثم الطلاق.

وطغيان شخصية أحد الزوجين على الآخر بشكل ملموس مما يؤجج الخلافات بينهما.

 

وأيضا من الأسباب الهامة التى تساعد على ارتفاع معدلات الطلاق ، هى العادات الخاطئة التي تتبعها بعض الأسر أثناء فترة الخطوبة.ومنهاعدم معالجة المشكلات بعقلانية وتروي.وعدم قيام أحد الزوجين أو كليهما بتنفيذ المهام المطلوبة منه داخل الأسرة.

تدخل بعض أفراد أسرة الزوج أو الزوجة في شؤون الأسرة، مما قد يفسد العلاقة بينهما.


ويعتبر الاختلاف الكبير في السلوك العام بين الرجل والمرأة في بعض القدرات النفسية والعقلية، مثل الطباع والانفعالات وغيرها، من أهم أسباب الطلاق.


وتعتبر عدم  القدرة على تحمّل المسؤولية الأسرية، سواء الزوج أو الزوجة، لتكوين الأسرة، وتربية الأبناء في ظل التغيرات الاجتماعية والاقتصادية، التي تنقل الأفراد والأسرة من حال إلى حال، من أخطر الأشياء التى تفسد الحياة الأسرية.


#محكمة الأسرة.   #كثرة معدل الطلاق.   #أسباب الطلاق



عن الكاتب

Scandarnews

التعليقات


للاشتراك في موقعنا اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة

محمود اسكندر "News"