محمود اسكندر "News"  محمود اسكندر "News"
random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

علماء: "الكورونا قد تكون هى أية الدخان ..أحد علامات الساعة الكبرى..وحينها لن يتبق إلا ظهور الدجال ونحن لا نشعر



أقتربت الساعة ونحن لاندرى بها، فكلما زادت، وعظمت التكنولوجيا والتطور على كوكب الأرض، ينسا الإنسان حقيقة إقتراب الساعة ويلهو عنها، أو يكفر بها. 

تحققت الكثير من أشراط الساعة وعلاماتها الصغرى، وما يبقا إلا القليل، وبعض العلامات الكبرى، ولكن هناك أراء من العلماء أن علامات الساعة الكبرى سوف تمر علينا، ولم نعرفها، وسوف نظن أنها تقلبات كونية أو نتائج بحثية.

حدثت الكورونا ، والكورونا إذا كانت غازات بيولوجية انتشرت فى الهواء،فلا تستبعد أبدا أن تكون، أنتشرت فى السماء بصورة دخانية، لذلك قال العلماء، أن هناك إحتمالية كبيرة، أن تكون الكورونا هى أية الدخان الكبرى ونحن لا نشعر، وما بعدها إلا أية خروج الدجال، الذى لم يبقا إلا علامة أو الأمتين لظهوره.

وأخبرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- أن في آخر الزمان سيكثر،" انتشار الموت في الناس، وكثرة موت الفجأة؛ وذلك يكون بالزلازل والبراكين والأوبئة والأعاصير والغرق، كما يكون بالحروب والملاحم والفتن.


فقال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد أخبرنا عدد من الحقائق عن قيام الساعة، منوهًا بأن من عظمة يوم القيامة أن كثرت العلامات والأمارات التي تكون بين يديه تمهيدًا لحدوثه.


وأوضح «جمعة» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن العلماء قسموا علامات الساعة إلى علامات صغرى وعلامات كبرى، فالصغرى مظاهر تطرأ على المجتمعات الإسلامية، بل والمجتمعات العالمية، ومن العلامات الصغرى: يكون السلام للمعرفة، وعدم تحري الرزق الحلال، تتقارب الأسواق دلالة على كثرة التجارة وفشوها، وتباهي الناس في المساجد وتفاخرهم بها وبأثاثها وزخرفتها، تمني رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- وذلك عند عموم الفتن وغربة الدين.


وأضاف: «ويلقى الشح وينتشر بين الناس فيبخل كل بما في يده، صاحب المال بماله والعالم بعلمه والصانع بصناعته وخبرته، وقتل الناس بعضهم بعضًا بغير ما هدف، ويُكرَم الرجل مخافة شره لا لفضله وكرامته، وعقوق الأم وطاعة الزوجة في غير طاعة الله، وعقوق الوالد، وطاعة الصديق في غير طاعة الله، وارتفاع الأصوات في المساجد، وتكثر الشرطة وذلك لزيادة الفساد، وتقديم الرجل لإمامة الناس في الصلاة لجمال صوته وإن كان أقل القوم فقهًا وفضلًا، وبيع الحكم، أي: تُنال المناصب بالرشوة، والاستخفاف بالدم».


وأضاف: «وفشو القلم وكثرة التصانيف والتأليف، وأن يكون الولد غيظًا، وذلك لكثرة عقوقه لوالديه وجلب المشاكل لهما فيغيظهما في كل وقت، ويكون المطر قيظًا، أي أنه يكون عذابًا بدلا من أن يكون خيرًا ورحمة، ويتعلم لغير الدين، أي ابتغاء منصب أو وظيفة أو مال يكتسبه، ظهور التَّرف وحياة الدعة في الأمة الإسلامية».


وتابع: «تمني الموت لكثرة الفتن، ويقال للرجل ما أجلده وما أظرفه وما أعقله وما في قلبه حبة خردل من إيمان، تحاصر العراق ويمنع عنها الطعام والمساعدات، وتحاصر الشام، الموت الجماعي بالأوبئة والطواعين وغيرها كطاعون عمواس في زمن عمر، والحروب العالمية، فتح بيت المقدس، وبعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وموته -صلى الله عليه وسلم- ، وإتباع طرق اليهود والنصارى بغير وعي، وقد وردت أحاديث بكل هذه العلامات».


ومن جانب أخر  أكد الداعية رمضان عبدالمعز، خلال برنامج «لعلهم يفقهون» المذاع على فضائية «دي إم سي»، إن الدخان من علامات الساعة الكبرى مستشهدًا بالآية: «فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم» أي سيغطي دخان كثيف السماء وسيكون عذابًا على غير المؤمنين لكنه بالنسبة للمؤمن «كالزقمة» أي حساسية، لكن لغير المؤمن عذاب.

وأوضح أن محن الزمان تأتي على كل الناس لكن المؤمن يقرأها ويتعامل معها بطريقة أخرى، وهذا لتحقيق العبودية لله، مستشهدًا بالآية: «ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين».

#علامات الساعة

#الدخان

#الدجال

#يوم القيامة

#الكورونا

#الشيخ على جمعة



عن الكاتب

Scandarnews

التعليقات


للاشتراك في موقعنا اضغط هنا

جميع الحقوق محفوظة

محمود اسكندر "News"